صح النوم

كتبها عبد الرحمن ، في 3 مايو 2008 الساعة: 13:14 م

الحر لا يطاق، أشعر بأن لهيب أشعة شمس الخليج يخترق زجاج نافذة سيارتي الأمامي ليلفح وجهي وعنقي بشدة، مقياس الحرارة يشير إلى خمسين درجة مئوية، ملت بجذعي إلى الأمام باتجاه جهاز التكييف في حركة لا إرادية لأطفئ حرارة الجو بنفحات الهواء الباردة، شعرت بخدر لذيذ يسري في أوصالي وهواء المكيف يتدفق بقوة ويداعب وجهي ولحيتي مما جعلني أسترخي قليلا، وما هي إلا لحظات _شعرت بأن روحي ستخرج معها_ حتى إنتهى العامل الأمريكي من تعبئة خزان سيارتي بالوقود، رسم على شفتيه ابتسامة مقتضبة أردفها بلكنة عربية مكسرة قائلا:

إن الحساب ثمانية دراهم.

أدخلت يدي في جيب ثوبي، وأخرجت منه عشرة دراهم ناولته إياها قائلا:

احتفظ بالباقي يا صديقي.

لم يصدق الأمريكي ما سمعه وكاد أن يغشى عليه من شدة الفرح، فأشرت إليه بيدي وأنا أنطلق مبتعدا عن محطة البنزين، وما إن اختفت المحطة عن أنظارنا حتى لكزني صديقي عدنان الذي يركب بجواري في خاصرتي بذراعه، نظرت إليه مستنكرا، فنهرني قائلا:

هذه هي عادتك دائما يا أحمد، تريد أن تفسد أخلاق االأمريكان علينا ونحن الذين جاهدنا بأنفسنا وأموالنا إلى أن استطعنا إدخالهم إلى الدين الإسلامي، والعطف عليهم بالسماح لهم بالعمل في بلادنا، وتربيتهم تربية حسنة صالحة، ثم تأتي أنت وتقوم بتدليل العمال الأمريكان خاصة دون سواهم من العمال الأوربيون والروس….

قاطعته قائلا: يا أخي ألم تر ثيابه الرثة المتسخة، ووجهه المحمر من شدة حرارة الجو؟
هم شعب لم يتعودوا على العيش في مناطقنا الحارة، أنسيت تاريخهم السابق وكيف كانوا يعيشون حياة مترفة ؟
هو يس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في بيتنا سيد

كتبها عبد الرحمن ، في 3 مايو 2008 الساعة: 13:13 م

انشغلت أم مهدي في المطبخ بالإعداد لوجبة خفيفة من الحلويات التي تتقن صنعها. كيف لا والقاصي قبل الداني من جيرانها يشهد لها بحسن إعدادها وإبتكاها لما لذ وطاب من الحلويات حتى أصبحت حلوياتها رديفا لاسمها بين سكان الحارة. لكن اليوم وعلى غير عادتها أخذت تدقق في المكاييل اللازمة لصنع الحلويات بل أنها أصبحت
أكثر حرصا وروية. فقد أبلغها ليلة البارحة زوجها بأنه تشرف بلقاء السيد المبجل آية الله روثماني من النجف الأشف وقد ترجاه بعد تقبيل يديه وإبداء صنوف الولاء والتقدير والطاعة بأن يزوره في منزله الجديد لكي تحل عليه البركة بزيارته ولكي يلتقي بأبنائه. فرق قلب السيد ووافق على الزيارة

اقتربت الساعة من الثامنة والنصف
ألبست أم مهدي أبناءها الصغار جميل الملبس وأشرفت على لباس الكبار منهم. جلسوا في الصالة في غاية الإنشراح بعضهم يناظر ساعة الحائط المذهبة والمزينة باسماء أصحاب الكساء الخمسة. وبعضهم
يختلس النظر إلى ساعة أصغر في معصمه. بينما أم مهدي تشنف سمعها تترقب الجرس…

ررررررررررن

ضغط السيد المبجل على جرس الباب ضغطة واحدة كأنه يقول فرصة ولاحت لكم. أدارت أم مهدي قناة التلفزيون إلى القناة الثانية عشر القناة حيث تعرض خطب وتوجيهات مسجلة لسماحته ورفعت عينيها تنظر إلى زوجها الذي ذهب إلي الباب بكل همة
-أهلا سيدنا تشرفنا الآن تبارك البيت
دخل السيد البيت وهو يحوقل ويعدل عمامته السوداء بيد ويده الأخرى تعبث بمسبحة التسعة والتسعين خرزة.
أتي صوت أم مهدي وتردد صداه الذي انتشر في أرجاء الصالة عاليا
-صلوات على محمد وآل محمد
أقبل الأولاد على السيد يقبلون يديه بالدور. ثم جاءت بنت أبو مهدي الكبرى وتبلغ من العمر 26 عاما تتشح بالسواد. بإحدى يديها أخذت تشد العباءة تحت رقبتها وباليدالأخرى تلقفت يد المبجل تقبلها. رفعت رأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليالي دبي الحمراء

كتبها عبد الرحمن ، في 3 مايو 2008 الساعة: 13:06 م

قد يتسائل البعض أو _لنكون أكثر دقة_ الكثير من الناس عن سبب تفشي الدعارة وانتشار بنات الهوى في دبي. تلك الإمارة التي تسحرك بروعة مبانيها الزجاجية ومراكزها التجارية وجمال حدائقها الغناء ولكنها _في الوقت ذاته_ تحبس في مكنونها الكثير من القذارة والنجاسة _ربما أيضا ً_ في نفس هذه المباني التي تشهد _والله المستعان_ الكثير من الطوام الأخلاقية بمعرفة مسبقة من أولي الشأن ولاحول ولاقوة إلا بالله العظيم

والناظر إلى حال هذه الإمارة يعلم تمام العلم أن دبي بما تحمله من جمال في البنية التحتية (والفوقية) كانت سببا رئيسيا في تشويه التركيبة السكانية وذلك باستقطاب أعدادا مهولة من العمالة الوافدة من شبه القارة الهندية وشرق آسيا. أما الآن فقد بدأ تزايد المهاجرين من إيران المجوسية ولا يستبعد أن يطغوا _في بضع سنين_ على غيرهم من الوافدين

المتعة في دبي

قد يعتقد الكثير منكم أعزائي أن بائعات الهوى والعاهرات _ أجلكم الله_ يأتون ويتوافدون من بلدان الإتحاد السوفيتي السابق المتفكك ومن شرق آسيا. لكن حقيقية الأمر أن معظمهن يأتين _وبكثره_ من الجارة الكبرى المسماة (جمهورية إيران الإسلامية ) وبالتحديد من مدينتي (شيراز) و (مشهد( الايرانيتين). فالجميع يعلم بمدى رغبة هذه الدولة المجوسية في نشر عقيدتها المسماة ( الثورة الخمينية )وما هذه إلا محاوله من إيران لنشر ثورتها المجوسية بالطريقة تلك. (زواج متعة) قصير الأمد بمقابل مادي قليل في فندق من فنادق دبي ….. والله المستعان

شهلا فتاة إيرانية شيعية أتت لدبي بعد أن سمعت أن هذه المدينة رائدة في خدماتها وتسهيلاتها في مجال الدعارة ولكن بحدود!!! فكل من أراد الزنا عليه أن يحجز في أحد فنادق بر دبي والكرامة حيث تكثر الطائفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا فضولي إذا أنا إماراتي

كتبها عبد الرحمن ، في 3 مايو 2008 الساعة: 00:58 ص

120981

عقارب الساعة تشير إلى الساعة الواحدة والنصف ظهرا وطريق المطار في قمة الإزدحام والأمطار تهطل بشدة وفجأة يقف السير تماما وبالكاد تتحرك السيارات وعند صعود الجسر تمكنت من رؤية أقصى مدى فإذا السيارات ليس لها حد
ورويدا رويدا وصلت إلى نقطة الإزدحام التي اعتقدت أنها حادث من النوع الخطير ولكن لم يكن الأمر إلا سيارة متعطلة على قارعة الطريق وكل بني آدم من قائدي السيارات يخفف السرعة ويلقي إلتفاتة على السيارة المتعطلة ومعها يتعطل السير

وهذا ما نسمية باللقافة وأغلب الإزدحامات في الشوارع سببها اللقافة.ولو أن الله (فكنا) من اللقافة ثقوا أنه لن يكون هناك أي ازدحام مروري. واللقافة أو الطماشة لغير الناطقين باللهجة الإمارتية هي الفضول الزائد الذي يصاحبه نظرات متفحصة ويعقبه تعليقات (بايخة) وتعتبر اللقافة إحدى العادات الإماراتية التي يحفل بها تراثنا وتقاليدنا العريقة وهي عادة أصيلة غير مستوردة

ومنذ كنا أطفالا صغارا ونحن نرى الفضول الإجتماعي متجليا في أوضح صوره فعندما كنت طالبا في المدرسة كان مصطلح (اطلع لي بعد الدوام) شائعا بين الطلبة المتخاصمين وما إن ينتهي الدوام المدرسي حتى تبدأ (الضرابة)والذين يتشاجرون اثنان وباقي المدرسة تتطمش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb